كش مات المعروفة


كش مات المعروفة. 

جميع أنواع الكش مات المعروفة أو الشائعة لها علاقة أساسا بالتخطيط، و كل ما رأيناه سابقا من أنواع الكش مات تمنح فرصة معرفتها و طريقة دراسة أي وضعية... و بطبيعة الحال، و لأن الهدف الرئيسي من أي مباراة هو كش مات ملك الخصم، إلا أننا نجد أنفسنا في بعض الأحيان أنه من الصعب جدا جعل هذا الخصم يستسلم. و من اجل بلوغ هذا الهدف، يتوجب على اللاعب تحسين معارفه و تطوير مستواه.
و كما رأينا في فصل "أنواع الكش مات" الذي الهدف منه هو تعويد اللاعب على مناورات الكش مات العادية و معرفة متى يتوجب على الملك الاعتماد على قطعه أو على نفسه من أجل الدفاع.
توجد العديد من الكش مات العادية التي خلفها كبار و خبراء اللعبة، فمنهم من أصبح أسطورة و منهم من أصبح مشهورا... و هذا بسبب ما تركوه لنا من إرث يتوجب على أي لاعب الإلمام به و دراسته جيدا.

حيث إننا في هذا الفصل سوف نقوم بتقديمها و دراستها لتعم الفائدة إن شاء الله. فمعرفتها و تنفيذها خلال اللعب أو مجرد استعمالها لتهديد الخصم يعتبر عاملا أساسيا في تحسين مهارات اللعب و خصوصا في الهجوم.

يجب أولا معرفة أنه قلما نصادف وضعيات التهديد بالكش مات خلال المباريات، حيت يتم ذلك من اجل تنفيذ مخططات و بلوغ أهداف أخرى تُضعِف دفاع الخصم أو ربح قطعة ما لخلق فرق التوازن بين الطرفين. كما أن ذلك أيضا يساعد في تنفيذ تهديدات تُجبِر الخصم في لعب نقلات رغما عنه تُمكّن اللاعب بالخروج بوضعية أفصل من خصمه تساعده في كسب المزيد من التفوق على منافسه.

اللاعب المتمكن جيدا من لَعِبِه من خلال إستراتيجية مُحْكمة، و تخطيط دقيق، و مناورات مرتبة، و بطبيعة الحال مع بداية لعب جيد. كل هذا يساعده في بلوغ نهاية مريحة تمنحه تفوقا ملحوظا و وضعية بوضوح أكبر تساعده في الفوز على خصمه. لأن وضعية النهاية هي التي تساعد أكثر في ربح الفرق بين اللاعبين. و هذا لن يتأتى إلا بدراسة كل أنواع التقنيات من خلال حل بعض تمارين و مسائل اللعبة. و أيضا معرفة كل أنواع الكش مات بكل وضعياتها من اجل معرفة كيفية استعمالها للانتصار في حالة الهجوم، أو الخروج منها بأقل الخسائر في حالة الدفاع. و من هنا تأتي ضرورة أن نتطرق لهذا الفصل راجين من الله أن يستفيد الجميع إن شاء الله.

الدرس السابق: حالات خاصة لكش مات.                                الدرس الموالي: le mat du Berger


author description container HER

مواضيع ذات صلة:

التالي
السابق
إضغط هنا لإضافة تعليق

0 التعليقات: